لماذا يجب عليك أن تجعل أودو ضمن خياراتك؟

3 أسباب تجعل أودود خيارا اقتصاديا واستراتيجيا

كثرة استخدام نظام تخطيط موارد ERP معين من قبل مؤسسات ضخمة لم يعد يعطي انطباعا بجودة النظام وشموليته ومواكبته للصرعات الجديدة في عالم الأعمال التي تتمركز حول العملاء. فكثير من المؤسسات وقعت في الفخ وأصبحت عملية الانتقال إلى حل عصري وشامل مكلفة بالنظر إلى ما تم صرفه من وقت ومال على الأنظمة العتيقة التي تستخدمها.

جاء Odoo وأصبح في كثير من الأحوال ضمن قائمة الترشيح في المؤسسة عندما يتعلق الأمر باختيار نظام تخطيط الموارد إلى جانب الخيارات الأخرى المعروفة ويبدو كمن بدأ فعليا في سحب البساط من قبل منافيسن أشقياء والأمر يعود إلى أسباب بسيطة وهي كالتالي:

كلفة التراخيص والتملك

وهو سؤال له تأثير كبير عند صناع القرار في المؤسسات فعندما فعليا أقوم بدفع الملايين من الريالات فما هو العائد على الاستثمار مقابل حجم الاستثمار الذي تم ضخه من أجل الحصول على ERP؟ 

أودو أقضت مضاجع الكبار في صناعة أنظمة تخطيط الموارد فمقابل أكثر من 30 تطبيقا في شتى وظائف الأعمال تحصل على سعر تراخيص أقل بأضعاف عديدة من قبل المنافسين. لا يوجد انتقائية عندما يتعلق الأمر بمدى القيمة التي يقدمها Odoo وفي المقابل نجد أنك قد تضطر إلى دفع المزيد والمزيد مقابل حفنة من التطبيقات التي تكاد لا تغطي عملياتك عند منافسين آخرين فضلا عن معادلة الاحتساب الغامضة!

نطاق المزايا والعائد على الاستثمار


أكثر من 35 تطبيقا تغطي معظم الوظائف والعمليات في مؤسسات اليوم. أودو ليس حكرا على المحاسبين وعلى رجال المبيعات والمشتريات. بل هو نظام ملئ بالحياة حيث كل جزئية في حياتك العملية لها مكان في أودو. عادة ما تركز أنظمة تخطيط الموارد التقليدية على وظائف أساسية فقط كالمالية والمشتريات والمبيعات واللوجستيات. وفي اودو يختلف الأمر بل ان ما يتعلق بالتسويق والتفاعل مع الزبون وإدارة الفعاليات والتجارة الالكترونية مشمولة إلى جانب سلسلة من التطبيقات المصممة بدقة متناهية في إدارة الخدمات والتصنيع والمنتجات والأساطيل. حقا حجم القيمة المضافة في أودو يتخطى التوقعات!

مجاراة النـــمــــــــو

جرت العادة وبسبب قلة الموارد أن تقوم المؤسسات بإستبدال أنظمة ERP بين كل فترة وأخرى خصوصا عندما تتوسع. وذلك لأجل تحسين عملياتها وتعويض النقص الذي كان يوجد في الأنظمة السابقة. والأمر غريب حقا مع كل الوقت الذي يصرف والمال الذي يستنزف لأجل الانتقال فإنه لا يوجد أنظمة قابلة للنمو مع المؤسسة مع قيمة تملك عادلة. إما أن تقع ضحية أنظمة رخيصة تدعي انها أنظمة تخطيط موارد - وما أكثرها - وإما أن تفلس لشراء نظام ثمانيني عتيق وقد يلزمك قرض آخر لتخصيصه لجعله يليق بالكيفية التي تعمل بها.

الأمر مختلفة مع أودو كلفة تملك مناسبة وعائد عالي على الاستثمار ومزايا وتطبيقات تجاري توسع وتنوع أنشطتك التجارية والشئ بالشئ يذكر أنه من الواضح إنه لا يلزمك عالم في الفيزياء النووية لإجراء بعض التغييرات على النظام.

 حرفيا: أدر كل شـيء
ضاعف العـوائد
قلل الهدر

اطلب عرض أو تجربة